سلام الله ورحمته على الجميع
اعلم كل العلم ان الشكوى لغير الله مذلة فكتابتي هنا مجرد فضفضة وحب الاحساس بأن هناك من يقرأ جزء من حياتي,فقد تعودت على كتابة مذكراتي وما يحدث معي وما أحسه,لكن أشعر دائما ان اوراق مذكرتي باردة ولا تغير من حياتي شئ,فالاحساس بوجود ارواح تقرا هذه الاسطر قد يغير شيئا ما.
اعلم كل العلم ان المستقبل والرزق بيد الله,ومع ذلك احس بالخوف,هذا طبيعي لانني بشر وقد اكون اضعف البشر,اليوم الذي اخذت فيه البكالوريا اردت متابعة الدراسة في معهد السياحة,فتجاوزت مباراة الدخول الكتابية بنجاح وتبقى لي المباراة الشفوية بالفرنسي وكانت طبعا اسهل بكثير من الكتابي,وحين جاء دوري في المباراة شهدت بعيني صديق والدي اتى في نفس اللحظة وتحدث في اذن المشرف على الامتحان,ظننت انه يوصيه علي لان والدي وعدني انه سيطلب منه ذلك,لكنه للاسف اوصاه بالعكس,وهكذا لم يقبلوني والسبب انا اعرفه,قلت فقط حسبي الله ونعم الوكيل,ورضيت بالدراسة في الجامعة لكن لم اكملها لاني اصلا لم احبها فضلا على مصاريفها التي لا تنتهي,فقلت مع نفسي فل اتركني من الدراسة لانها واضح انها ليست لامثالي ولاتعلم حرفة تنفعني,وهذا ما حصل درست التجميل والحلاقة واخذت الدبلوم وكانت احلامي كبيرة فاني ساحصل على فرص عمل في صالونات كبيرة وسيكون لدي كل ما احلم به,لكن العكس هو ما حصل,الفرص التي وجدتها كانت في صالونات عادية جدا,وكنت احس بالاهانة والتعب فليس هذا ما اردته يعني الحلاقة و التجميل فيها فلوس لكن من حظي الحاجات التي مكسبها جيد ومن غير تعب صاحبة الصالون تعملها والحاجات المتعبة ولا مكسب فيها تطلب مني عملها,فهذا كله لم يجر علي سوى المرض النفسي,فقد اتت علي فترة مرضت فيها بالاكئاب,ولم يحس اي شخص من عائلتي بما اعانيه,لولا فضل الله ورحمته بي لكنت في عداد الاموات الان,في تلك الفترة كنت اخرج مع عائلتي لجنب البحر,ومنطقتنا تقع في جبل وتحته بحر,وكنت اسمع دائما صوت داخلي يطلب مني القفز ويخبرني اني في حلم ولن يقع لي شئ اذا قفزت,الحمد لله انه لم يحدث شئ لي,فقد كنت احس ان كل ما اعيشه حلم,وما احلم به هو الواقع,تجاوزت مرضي وحدي بفضل الله كنت اسمع قران واقول ادعية والحمد لله،وجلست فالبيت وقلت رزقي على ربي,وصار عمري 25سنة وانخطبت لاول مرة وكانت كل الدنيا لا تسع فرحتي,ونسيت كل همومي حتى اني اقسمت اني لم اذق من الهم شئ,في البداية كان كل شئ جيد وجميل حتى اني تسائلت هل فعلا استحق هذا الرجل وهذه الفرحة,الرجل الذي دخل حياتي كان يعيش بفرنسا واصله من فلسطين,امه كانت امراة طيبة وانا عن نفسي احببتها,لكن بدلا من استمرار الفرحة جائتني المشاكل,امي تتعايرني لان والدته لا تستطيع القدوم للمغرب لحضور الزواج,ووالدته تعتذر مني عن عدم قدومها,وهو يقول انه لايستطيع عمل عرس كبير,واختي تعايرني بانه لا يستطيع تدبير اقل شئ لي,كنت بينهم كشجرة توشك على السقوط من شدة الريح,فكنت احاول فقط الاستماع لقلبي,فانا احببته ومتاكدة من حبه,واريده لشخصه حتى وان كان لا يملك فلسا واحدا,فقررت الزواج به رغم كل شئ,واردنا الاستقرار اما في فرنسا او فلسطين,لكن للاسف واجهتنا صعوبات كثيرة فالبنسبة لفلسطين مستحيل لم الشمل فيها بسبب اليهود,وفرنسا صعب الوصول اليها لان متطلبات لم الشمل فيها صعبة.وتكسر الحلم وانتهت الفرحة وتفارقنا,فكما قلت ممكن اني لم اكن استحق هذه السعادة.والان اعيش دون أمل ولا عمل,مع اني محتاجة كل الاحتياج لعمل,فوالدي تخلى عنا منذ سنتين,وفضل الهروب وصرف المال الذي يكسبه على نفسه دون اعطائنا حتى درهم واحد,واخي يشتغل ويصرف على نفسه وعلى المصروف العادي للبيت,واختي تشتغل ايضا فهي متعودة على العمل ليس مثلي فقد كنت متعلقة باحلام لم تتحقق,وهي تعايرني بعدم قدرتي على ايجاد عمل,وامي تتهمني بالغيرة منها لانها تعتمد على نفسها وانا لا استطيع,حتى بدات استخسر في نفسي اي طعام آكله,فانا اعتبر عالة الان,فالاب الذي من واجبه ان يصرف علي تخلى على مسؤوليته,والاخوة كل واحد يعرف فقط نفسه,والام تفضل صاحب الدخل,وانا لاوجود لي,احس بالقهر والضياع ورغم ذلك لن اتخلى عن نفسي وساحلم دائما بغد افضل.الحمد لله على كل حال وشكرا على قراءة سطوري.
اعلم كل العلم ان الشكوى لغير الله مذلة فكتابتي هنا مجرد فضفضة وحب الاحساس بأن هناك من يقرأ جزء من حياتي,فقد تعودت على كتابة مذكراتي وما يحدث معي وما أحسه,لكن أشعر دائما ان اوراق مذكرتي باردة ولا تغير من حياتي شئ,فالاحساس بوجود ارواح تقرا هذه الاسطر قد يغير شيئا ما.
اعلم كل العلم ان المستقبل والرزق بيد الله,ومع ذلك احس بالخوف,هذا طبيعي لانني بشر وقد اكون اضعف البشر,اليوم الذي اخذت فيه البكالوريا اردت متابعة الدراسة في معهد السياحة,فتجاوزت مباراة الدخول الكتابية بنجاح وتبقى لي المباراة الشفوية بالفرنسي وكانت طبعا اسهل بكثير من الكتابي,وحين جاء دوري في المباراة شهدت بعيني صديق والدي اتى في نفس اللحظة وتحدث في اذن المشرف على الامتحان,ظننت انه يوصيه علي لان والدي وعدني انه سيطلب منه ذلك,لكنه للاسف اوصاه بالعكس,وهكذا لم يقبلوني والسبب انا اعرفه,قلت فقط حسبي الله ونعم الوكيل,ورضيت بالدراسة في الجامعة لكن لم اكملها لاني اصلا لم احبها فضلا على مصاريفها التي لا تنتهي,فقلت مع نفسي فل اتركني من الدراسة لانها واضح انها ليست لامثالي ولاتعلم حرفة تنفعني,وهذا ما حصل درست التجميل والحلاقة واخذت الدبلوم وكانت احلامي كبيرة فاني ساحصل على فرص عمل في صالونات كبيرة وسيكون لدي كل ما احلم به,لكن العكس هو ما حصل,الفرص التي وجدتها كانت في صالونات عادية جدا,وكنت احس بالاهانة والتعب فليس هذا ما اردته يعني الحلاقة و التجميل فيها فلوس لكن من حظي الحاجات التي مكسبها جيد ومن غير تعب صاحبة الصالون تعملها والحاجات المتعبة ولا مكسب فيها تطلب مني عملها,فهذا كله لم يجر علي سوى المرض النفسي,فقد اتت علي فترة مرضت فيها بالاكئاب,ولم يحس اي شخص من عائلتي بما اعانيه,لولا فضل الله ورحمته بي لكنت في عداد الاموات الان,في تلك الفترة كنت اخرج مع عائلتي لجنب البحر,ومنطقتنا تقع في جبل وتحته بحر,وكنت اسمع دائما صوت داخلي يطلب مني القفز ويخبرني اني في حلم ولن يقع لي شئ اذا قفزت,الحمد لله انه لم يحدث شئ لي,فقد كنت احس ان كل ما اعيشه حلم,وما احلم به هو الواقع,تجاوزت مرضي وحدي بفضل الله كنت اسمع قران واقول ادعية والحمد لله،وجلست فالبيت وقلت رزقي على ربي,وصار عمري 25سنة وانخطبت لاول مرة وكانت كل الدنيا لا تسع فرحتي,ونسيت كل همومي حتى اني اقسمت اني لم اذق من الهم شئ,في البداية كان كل شئ جيد وجميل حتى اني تسائلت هل فعلا استحق هذا الرجل وهذه الفرحة,الرجل الذي دخل حياتي كان يعيش بفرنسا واصله من فلسطين,امه كانت امراة طيبة وانا عن نفسي احببتها,لكن بدلا من استمرار الفرحة جائتني المشاكل,امي تتعايرني لان والدته لا تستطيع القدوم للمغرب لحضور الزواج,ووالدته تعتذر مني عن عدم قدومها,وهو يقول انه لايستطيع عمل عرس كبير,واختي تعايرني بانه لا يستطيع تدبير اقل شئ لي,كنت بينهم كشجرة توشك على السقوط من شدة الريح,فكنت احاول فقط الاستماع لقلبي,فانا احببته ومتاكدة من حبه,واريده لشخصه حتى وان كان لا يملك فلسا واحدا,فقررت الزواج به رغم كل شئ,واردنا الاستقرار اما في فرنسا او فلسطين,لكن للاسف واجهتنا صعوبات كثيرة فالبنسبة لفلسطين مستحيل لم الشمل فيها بسبب اليهود,وفرنسا صعب الوصول اليها لان متطلبات لم الشمل فيها صعبة.وتكسر الحلم وانتهت الفرحة وتفارقنا,فكما قلت ممكن اني لم اكن استحق هذه السعادة.والان اعيش دون أمل ولا عمل,مع اني محتاجة كل الاحتياج لعمل,فوالدي تخلى عنا منذ سنتين,وفضل الهروب وصرف المال الذي يكسبه على نفسه دون اعطائنا حتى درهم واحد,واخي يشتغل ويصرف على نفسه وعلى المصروف العادي للبيت,واختي تشتغل ايضا فهي متعودة على العمل ليس مثلي فقد كنت متعلقة باحلام لم تتحقق,وهي تعايرني بعدم قدرتي على ايجاد عمل,وامي تتهمني بالغيرة منها لانها تعتمد على نفسها وانا لا استطيع,حتى بدات استخسر في نفسي اي طعام آكله,فانا اعتبر عالة الان,فالاب الذي من واجبه ان يصرف علي تخلى على مسؤوليته,والاخوة كل واحد يعرف فقط نفسه,والام تفضل صاحب الدخل,وانا لاوجود لي,احس بالقهر والضياع ورغم ذلك لن اتخلى عن نفسي وساحلم دائما بغد افضل.الحمد لله على كل حال وشكرا على قراءة سطوري.
http://ift.tt/H2nC1e | هذا المحتوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق